عمر فروخ

392

تاريخ الأدب العربي

أموالا كثيرة فقد فوّضه القاسم بان يقبل رقاع أصحاب الحاجات في الدولة ويساومهم على إنجازها ( وكان الوزير ) يكرمه بإنجازها ( مما يدلّ على أنّ الفساد والرشوة في إدارات الدولة داء قديم مزمن ) . ولمّا توفّي القاسم بن عبيد اللّه ، سنة 291 ه ، كان الزجّاج قد جمع بوساطته مبلغا يزيد على أربعين ألف دينار . وكانت وفاة الزجّاج في جمادى الثانية سنة 311 ه ( 923 م ) في الأغلب . 2 - [ خصائصه الفنّيّة ] كان الزجّاج حسن العلم بالنحو ضعيف العلم باللغة ( معجم الأدباء 1 : 150 ) . وكان له شعر . 3 - [ المختار من آثاره ] ومصنّفاته كثيرة منها : كتاب معاني القرآن ( أو إعراب القرآن ومعانيه ) « 1 » ، الإبانة والتفهيم عن بسم اللّه الرحمن الرحيم ، كتاب خلق الإنسان ، كتاب خلق الفرس ، كتاب الفرق ، كتاب النوادر ، كتاب العروض ، كتاب القوافي ، كتاب مختصر النحو ، كتاب فعلت وأفعلت ، كتاب ما ينصرف وما لا ينصرف ، كتاب شرح أبيات سيبويه . 4 - [ المصادر والمراجع ] اعراب القرآن المنسوب إلى الزجّاج ( تحقيق إبراهيم الأبياري ) ، القاهرة ( الهيئة العامّة لشؤون المطابع الأميرية ) 1963 م . رسائل في اللغة ( نشرها إبراهيم السامرّائي ) ، بغداد ( مطبعة الارشاد ) 1964 م . * * الفهرست 60 - 61 ؛ طبقات الزبيدي 121 - 122 ؛ تاريخ بغداد 6 : 89 - 95 ؛ معجم الأدباء 1 : 130 - 151 ؛ وفيات الأعيان 1 : 18 - 19 ؛ إنباه الرواة 1 : 159 - 161 ؛ بغية الوعاة 179 - 180 ؛ شذرات الذهب 2 : 259 - 260 ؛ بروكلمان 1 : 111 - 112 ، الملحق 1 : 170 ؛ زيدان 2 : 210 . أبو عثمان الناجم 1 - [ ترجمة الأديب ] هو أبو عثمان سعد بن شدّاد السمعي « 2 » المعروف بالناجم ، من

--> ( 1 ) بدأ الزجاج باملاء هذا الكتاب في صفر 285 ( آذار - مارس 898 م ) وأتمه في ربيع الأول 301 ه ( تشرين الأول - أكتوبر 913 م ) . ( 2 ) في القاموس ( 3 : 41 ) : السمع ( بفتح ففتح أو بكسر ففتح ) هو السمع بن مالك بن زيد بن سهل أبو قبيلة من حمير ( اليمن ) .